في عام 2026، نفذت الصين لوائح جديدة وأكثر صرامة لصادرات السيارات المستعملة، بهدف تعزيز التجارة الدولية الموحدة وعالية الجودة والمتوافقة. وتركز القواعد الجديدة، الصادرة عن وزارة التجارة والسلطات الأخرى، على اتخاذ إجراءات صارمة ضد الصادرات غير المؤهلة والعمليات غير المنتظمة.


واحدة من أهم السياسات هي **قاعدة التسجيل لمدة 180 يومًا**. لم يعد من الممكن تصدير المركبات المسجلة لمدة تقل عن 180 يومًا كسيارات مستعملة ما لم تقدم خطاب التزام رسمي بخدمة ما بعد البيع من الشركة المصنعة مع معلومات شبكة الخدمة الخارجية. يمنع هذا الإجراء بشكل فعال السيارات الجديدة من الإعلان عنها بشكل خاطئ كسيارات مستعملة.


بالإضافة إلى ذلك، تخضع تراخيص التصدير لفحص صارم. يجب أن يكون رمز VIN وتاريخ التسجيل وسجلات النقل وتفاصيل السيارة متوافقة تمامًا مع الشهادات الرسمية. يجب أن تحصل المركبات المعدلة على شهادة قانونية، بما في ذلك موافقة MIIT وشهادة CCC. ستواجه الشركات التي تقدم مستندات مزورة أو تواجه مشاكل في الجودة تحذيرات أو تعليقًا أو حتى إلغاء مؤهلات التصدير.


على الصعيد العالمي، تحافظ السيارات الصينية المستعملة على طلب قوي في الأسواق الرئيسية بما في ذلك الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا**. تقيد المملكة العربية السعودية السيارات المستعملة في غضون 5 سنوات، وتوفر الإمارات العربية المتحدة تعريفات مواتية للسيارات الكهربائية المستعملة، وفتحت باكستان سوقها بسياسات ضريبية تفضيلية.


تتحول صناعة تصدير السيارات المستعملة من الحجم الكبير إلى التطوير عالي الجودة. **الامتثال وحالة السيارة والمستندات الكاملة وخدمة ما بعد البيع** أصبحت القدرة التنافسية الأساسية. بالنسبة للتجار الدوليين، سيكون اتباع السياسات وضمان الجودة وتنويع الأسواق أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على النمو المستقر والتعاون طويل الأجل في تجارة السيارات العالمية.