أصدرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها آفاق السيارات الكهربائية العالمية 2026، الذي يرسم صورة مميزة لثورة السيارات الكهربائية التي تتسارع في جميع أنحاء العالم.
أرقام قياسية
وفقاً للتقرير، من المتوقع أن تصل مبيعات السيارات الكهربائية العالمية إلى 23 مليون وحدة في عام 2026، ما يمثل نحو 30% من جميع مبيعات السيارات الجديدة حول العالم. ويمثل هذا قفزة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة ويؤكد التحول السريع بعيداً عن محركات الاحتراق الداخلي.
التوزيع الإقليمي
تواصل الصين هيمنتها على سوق السيارات الكهربائية العالمي، مساهمة بأكثر من 60% من إجمالي المبيعات. وقد أتاح الدعم السياسي القوي للبلاد، إلى جانب نظام تصنيع محلي متين، بيئة أصبحت فيها السيارات الكهربائية الخيار الافتراضي للمستهلكين.
من المتوقع أن تشهد أوروبا زيادة بنسبة 20% في مبيعات السيارات الكهربائية، مدفوعة بأنظمة الانبعاثات الصارمة وتوسيع بنية الشحن التحتية. وتواصل دول مثل النرويج وألمانيا وهولندا ريادة معدلات التبني.
ومن المتوقع أن تنمو منطقة آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء الصين) بأكثر من 50%، مع بدء أسواق ناشئة مثل الهند وتايلاند وإندونيسيا في التحول نحو السيارات الكهربائية.
ماذا يعني هذا للمشترين العالميين
بالنسبة للمشترين والتجار الدوليين، يشير مسار النمو هذا إلى عدة فرص رئيسية:
- توسع المصنعون الصينيون للسيارات الكهربائية إنتاجهم بسرعة، مما يوفر تسعيراً تنافسياً على سيارات عالية الجودة
- سلاسل التوريد تنضج، مما يقلل أوقات التس delivery ويحسن التوفر
- أسواق السيارات الكهربائية المستعملة تبدأ في الظهور، مما يخلق فرصاً تجارية جديدة
- الاستثمارات في بنية الشحن التحتية تخلق طلباً على سيارات متوافقة عبر المناطق
اتجاهات رئيسية يجب متابعتها
تواصل تكنولوجيا البطاريات التحسن، مع ارتفاع كثافات الطاقة وانخفاض التكاليف. تقترب بطاريات الحالة الصلبة من الجدوى التجارية، مما يعد بمدى أكبر وأمان أعلى. في الوقت نفسه، يعالج توسع شبكات الشحن السريع القلق بشأن المدى — وهو أحد العوائق الرئيسية أمام التبني.
يسلط تقرير وكالة الطاقة الدولية الضوء أيضاً على الأهمية المتزايدة للمركبات الكهربائية ذات العجلتين والثلاث عجلات في الأسواق النامية، والتي تحول التنقل الحضري بطرق لا يمكن لإحصائيات المركبات ذات الأربع عجلات وحدها التقاطها.
وبالنسبة للشركات في قطاع تجارة السيارات، فإن البقاء على اطلاع بهذه الاتجاهات وإقامة علاقات مع موردي سيارات كهربائية صينيين موثوقين يعد أمراً أكثر أهمية من أي وقت مضى.